ابرز أنشطة وزارة الأشغال والإسكان في 2017… إطلاق تجربة القالب المنزلق في البناء MOPWHشركة تيمز اللبنانية للمقاولات تسعى للتعاون مع الاشغال العامة والاسكان MOPWHاجتماع لنقابتي المهندسين والمقاولين في الاشغال العامة والاسكان MOPWHدورة تدريبية للكوادر الإدراية في وزارة الاشغال العامة والإسكان MOPWHوفد من شركة /ماز/ البيلاروس في ضيافة الأشغال العامة والإسكان MOPWHلقاء السيد الوزير مع صحيفة «تشرين»: باشرنا بإعادة الإعمار منذ لحظات الضرر الأولى وشركاتنا على أتم الجهوزية MOPWH اللبنانية يبحث آفاق التعاون مع الأشغال العامة والإسكان /GETI/وفد شركة MOPWHالأشغال العامة والإسكان توّقع مذكرة تفاهم مع شركة /ستروي اكسبيرت الروسية MOPWHارتفاع مؤشر الأداء لدى مؤسسة الإسكان MOPWHالقرارات الصادرة لحل بعض الجمعيات التعاونية السكنية MOPWHتعديل الفقرة ج - من المادة رقم 5 - لقرار رقم 8- لعام 2016 MOPWHإضافة تعديلات للنظام الداخلي للقرار رقم -106 - تاريخ 18-11-1988 MOPWH الصينية تبحث مع الأشغال العامة والإسكان آفاق التعاون في مجالات عمل الوزارة / SANY / شركة MOPWHسفير جمهورية لبنان ضيف الاشغال العامة والاسكان MOPWHشركة /القدرة الثمينة /تبحث عن فرص إسثمارية في الأشغال العامة والإسكان MOPWHإجتماع للجنة تطوير الأنظمة الخاصة بالمؤسسات والشركات الإنشائية العامة MOPWHإجتماع للمعنيين بقطاع السكن في وزارة الأشغال العامة والإسكان MOPWHيمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لوزارة الأشغال العامة و الإسكان على الفيس بوك على الرابط https://www.facebook.com/mopwhgov MOPWH اسماء الناجحين في مسابقة الجهاز المركزي للرقابة المالية لعام 2018 MOPWHجلسة مجلس الوزراء الأسبوعية MOPWHحوار أجرته مجلة اقتصاد وفن مع وزير الأشغال العامة والإسكان السيد المهندس حسين عرنوس MOPWH
بحث
القائمة الرئيسية
البريد الالكتروني

بريدك الالكتروني

كلمة السر

التقويم
تصويت
القائمة البريدية

البريد الالكتروني

(4,1) مليارات مشاريع مخططة و(2,9) مليار مدورة ومليار للمنفذ “السوريـــة للشـــبكات” تتـــوازن وفـــرق لإنهـــاء التشـــابكات والديــــون المتوقفــــة..
(4,1) مليارات مشاريع مخططة و(2,9) مليار مدورة ومليار للمنفذ “السوريـــة للشـــبكات” تتـــوازن وفـــرق لإنهـــاء التشـــابكات والديــــون المتوقفــــة..
يدرك القائمون على الشركة العامة لأعمال الكهرباء والاتصالات أن الوصول إلى مرحلة التوازن الحقيقية عبر الانتقال إلى ميدان الربح الحقيقي لا يمرّ على واقع مفروش بالسهولة والبساطة، مع الاعتراف بمرحلة صعبة تعترض تنفيذ المشاريع والتي من أبرزها تأمين المواد اللازمة في ظل الحصار الجائر وتجهيز الآليات المتوفرة والتي تحتاج إلى دعم جديد.
 
ومع عدم قبول الدكتور معتز جمران مدير عام الشركة كلمة “إخفاق”، يرى المسؤول “الإنشائي” أن هناك صعوبات وعثرات أحدثتها الظروف القائمة، ونسعى بدعم حقيقي من الوزارة والجهات الوصائية الأخرى لتجاوز العقبات، ليكون النجاح حليفاً بتخطي العديد منها، بالتوازي مع تطوير الخبرات واكتساب المهارات الجديدة وتنفيذ مشاريع نوعية، والعمل جارٍ لتوطين مهارات وتنفيذ مشاريع متميّزة من أهمها الطاقات البديلة.
 
ويقرّ جمران في تصريح خاص لـ”البعث” بالرضى عن نتائج السنة الماضية والانتقال إلى مرحلة الربح، وهذا لا يعني أننا سنقف عند هذا الحدّ، بل نعمل على زيادة المردود لكافة مقومات العمل الأساسية، وبالتالي زيادة الربح. وكدليل على ذلك فقد بلغت قيمة المنفذ في العام 2016 ما يقارب المليار ليرة ونسبة التنفيذ 75% من الخطة الموضوعة للعام نفسه، ومن الطبيعي القول إن الظروف السائدة حالت دون تنفيذ كامل الخطة السنوية بسبب وجود الكثير من جبهات العمل المتوقفة لوقوعها ضمن مناطق ساخنة، في ظلّ النقص الحقيقي في آليات الإنتاج وانخفاض مردود الآليات ونقص اليد العاملة الفنية وتقدّم سن العاملين في الشركة وصعوبة تأمين المواد.
 
ويتطرق مدير “السورية للشبكات” إلى خطة طموحة لعام 2017 منها ما هو استمرار للمشاريع الواردة في السنة السابقة، ومنها جديدة موقعة ومنها ما هو متوقع، حيث بلغت قيمة الخطة التنفيذية الموضوعة لهذا العام 4,1 مليارات ليرة بزيادة قدرها 3% عن خطة العام الماضي، وستعمل الشركة على زيادة الرقم من خلال فتح جبهات عمل جديدة. كما بلغت قيمة المشاريع المدوّرة والموقعة للتنفيذ في العام الحالي 2,9 مليار ليرة، حيث إن معظم هذه المشاريع تعود لوزارة النقل والمؤسّسة العامة للإسكان ووزارة الكهرباء، ويتمّ تنفيذ أعمال ذات أهمية كبيرة في المرافئ والمطارات وضواحي السكن الشبابي، إضافة لإصلاح خطوط نقل القدرة الكهربائية ومدّ خطوط جديدة بالتنسيق التام مع الوزارة، وقد تمّ تنفيذ العديد من هذه المشاريع في محافظة حلب في الفترة الأخيرة إلى جانب بعضها الآخر الذي لا يزال قيد التنفيذ.
 
ويضيف جمران: إن هناك العديد من التشابكات المالية مع الجهات المالية التي تعود لها المشاريع المنفذة، وهو أمر طبيعي لدى كافة الجهات، منها ما هو متعلّق بعدم وجود اعتمادات كافية ويعتبر في المرتبة الأولى لهذه الإشكالات، ومنها ما يتعلق بإجراءات إدارية وتسويات عقدية. بالعموم فإن تسوية هذه الأمور تساهم حتماً في تحسين الوضع المالي للشركة وتساعد في تأمين العديد من آليات الإنتاج والعدد والأدوات اللازمة للعمل. أما فيما يتعلق بالتسديد والتصفيات لهذه التشابكات فقد تمّ تكليف عناصر المتابعة الفنية والمالية بضرورة إنهاء كافة التشابكات المختلف عليها وتحصيل مستحقاتنا بالكامل، وعن الديون المتوقفة لدى مختلف الجهات العامة فقد تمّ رفع مذكرات عدة إلى الجهات الوصائية بضرورة التوجيه بتصفية مستحقاتنا، ومن أبرزها المبالغ المتوقفة لدى المصرف التجاري السوري والناتجة عن عمل الشركة الخارجي.